السيد هاشم البحراني

103

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب السابع والخمسون في قوله تعالى * ( وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ) * في ولاية النبي وأهل بيته الأئمة ( عليهم السلام ) من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث الحديث الأول : محمد بن العباس بن ماهيار الثقة في تفسيره فيما نزل في أهل البيت ( عليهم السلام ) قال : حدثنا أحمد بن الفضل الأهوازي عن بكر بن محمد بن إبراهيم غلام الخليل قال : حدثنا زيد بن موسى عن أبيه موسى عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ) * قال : " عن ولايتنا أهل البيت " ( 1 ) . الحديث الثاني : محمد بن العباس أيضا قال : حدثنا علي بن العباس عن جعفر الرماني عن حسين ابن علوان عن سعد بن ظريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي ( عليه السلام ) قال : " قوله عز وجل : * ( وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ) * " قال : " عن ولايتنا " ( 2 ) . الحديث الثالث : ابن شهرآشوب قال في كتبنا عن جابر عن أبي حنيفة قوله تعالى : * ( وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ) * قال : " ولايتنا " ( 3 ) . الحديث الرابع : علي بن إبراهيم في تفسير الآية عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم ) * ( 4 ) قال : " إلى ولاية أمير المؤمنين " قال : * ( وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ) * قال : عن الإمام لحائدون " ( 5 ) .

--> ( 1 ) تأويل الآيات : 1 / 355 . ( 2 ) المصدر السابق : ح 7 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 271 . ( 4 ) المؤمنون : 73 . ( 5 ) تفسير القمي : 2 / 92 .